أتعجب أمامك يا سيدي المعمدان من أنت؟!!! اتضاعك عجيب، يعطي درس عبر التاريخ؛ خَرَجَت لك جميع الكورة المحيطة ولم تلمع الشهرة في عينيك ووجهت نظر الجميع للمسيح لم تنسى رسالتك أنك تُمهد الطريق له وقلت ينبغي أن ذاك يزيد وأني أنا أنقص قوتك أيضًا عجيبة، وقفت في وجه الملك ولم تخف، أحب قول القديس يوحنا ذهبي الفم فيك، حيث قال: "الرجل الذي آثر أن يكون بلا رأس، من أن يكون بلا ضمير" لم تعرف المجاملة على حساب الحق، أنت بالحق الصوت الصارخ صوتٌ يدوي عبر الأزمان يشهد بالحق صرامتك في رسالة الفأس الموضوعة على أصل الشجر وحنوك أيضًا في التوجيه بالعطاء لمن ليس لهم وفوق كل هذا يكفيك شهادة الرب نفسه: "لم يقم بين المولودين من النساء أعظم من يوحنا المعمدان" (متى١١: ١١) اشفع فينا أيها المعمدان العظيم يا نسيب عمانوئيل، الكاهن ابن الكاهن يوحنا المعمدان، ليغفر لنا خطايانا
كل كلمة تقابلك سواء كنت تقرأ أو تسمع، وكل موقف يحدث في حياتك اليومية حاول أن تسمع صوت الله من خلاله، ماذا يريد أن يقول لك؟ لا تجعل المواقف تمر عليك دون أن تتعلم، ودون أن تقترب إلى الله كما قال: "خرافي تسمع صوتي"، فتعلم دائمًا كيف تميز صوت الراعي الصالح الذي يرعى نفوسنا ويردها من التيه في العالم.