التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

أحد الشعانين و٣ دروس

آخر المشاركات

Who is Pope Shenouda III

 Who is Pope Shenouda III? There are people whom history remembers, and others whom history does not even notice. But some people make history. A person may make history by striving until reaching a certain position, through which he leaves his mark in history. He made history in every stage of his life! Nazeer Gayed The monk Antonios El-Souriany Anba Shenouda, Bishop of Education Pope Shenouda III Different names for the same person, yet each name carried its own mark in history. Nazeer Gayed the brilliant young man and powerful preacher, who was a writer, a literary figure, and a poet; editor-in-chief of the Sunday Schools Magazine, and an officer in the Egyptian army. Nazeer Gayed, writer of the articles “The Release of the Spirit”, and the poem “O Pilgrim,” which expresses monastic life in its highest form. Nazeer Gayed, disciple of the saint Habib Girgis, and translator of the writings of the Fathers. Nazeer Gayed, who became a monk three days after entering the monastery, the...

البابا شنودة والتاريخ

  هناك أشخاص يذكرهم التاريخ وآخرين لا يشعر بهم ولكن بعض الأشخاص يصنعون التاريخ يمكن للشخص حتى يصنع التاريخ  أن يجتهد حتى يصل لمكانةٍ ما  من خلالها يصنع التاريخ  ولكنني أتعجب ممن صنع تاريخًا  في كل مراحل حياته نظير جيد الراهب أنطونيوس السرياني الأنبا شنودة أسقف التعليم البابا شنودة الثالث أسماء لشخص واحد ولكن كل اسم فيهم  كان له بصمة في التاريخ نظير جيد  الشاب النابغ والواعظ القدير والذي كان كاتبًا وأديبًا وشاعرًا رئيس تحرير مجلة مدارس الأحد الضابط بالجيش المصري نظير جيد  كاتب مقالات انطلاق الروح وقصيدة سائح  التي تعبر عن الرهبنة في أعلى صورها نظير جيد  تلميذ القديس حبيب جرجس  ومترجم كتابات الآباء نظير جيد  الذي ترهب بعد ثلاثة أيام من دخوله الدير ليس لتأخيره  ولكن لحين وصول رئيس الدير فأصبح  الراهب أنطونيوس السرياني الذي كان أيقونة للرهبنة القبطية أمين مكتبة دير السريان  أب اعتراف الاخوة والرهبان الجدد المتوحد ساكن المغارة  الذي انبهر به الكثيرون وتمت رسامته بحيلةٍ بنظرة ثاقبة  من القديس البابا كيرلس الس...

العيد السنوي لرجل الصلاة

  ٩ مارس ١٩٧١م اليوم الذي أغمض فيه البابا كيرلس السادس عيناه وانفتحت حواسه كلها على مجد السماويات اليوم الذي توقف قلبه البشري عن النبض ولكنه بدأ الأبدية السعيدة بقلبٍ لا يهدأ ومشاعر لا تتوقف أتخيل كم كان ذلك اليوم حزينًا وشعرت الكنيسة باليُتم لفراق هذا العملاق ولكن الآن أرى عجبًا من كم الفرح الروحي والبهجة التي يسببها البابا كيرلس في كل تذكاراته وبالأخص في عيد نياحته  لقد أكرم الله في حياته بالحق في تقواه وصلواته وتسابيحه في خدمته وتعبه وسهره على رعيته فتحقق فيه قول الرب: "إني أكرم الذين يكرمونني" (١صم٢: ٣٠) أذكرنا يا أبانا الحبيب ليكملنا الرب مثلك

أعظم مواليد النساء

أتعجب أمامك يا سيدي المعمدان من أنت؟!!! اتضاعك عجيب، يعطي درس عبر التاريخ؛ خَرَجَت لك جميع الكورة المحيطة ولم تلمع الشهرة في عينيك ووجهت نظر الجميع للمسيح لم تنسى رسالتك أنك تُمهد الطريق له وقلت ينبغي أن ذاك يزيد وأني أنا أنقص قوتك أيضًا عجيبة، وقفت في وجه الملك ولم تخف،  أحب قول القديس يوحنا ذهبي الفم فيك،  حيث قال: "الرجل الذي آثر أن يكون بلا رأس،  من أن يكون بلا ضمير" لم تعرف المجاملة على حساب الحق، أنت بالحق الصوت الصارخ صوتٌ يدوي عبر الأزمان يشهد بالحق صرامتك  في رسالة الفأس الموضوعة على أصل الشجر وحنوك أيضًا  في التوجيه بالعطاء لمن ليس لهم وفوق كل هذا يكفيك شهادة الرب نفسه: "لم يقم بين المولودين من النساء أعظم من يوحنا المعمدان" (متى١١: ١١) اشفع فينا أيها المعمدان العظيم يا نسيب عمانوئيل،  الكاهن ابن الكاهن يوحنا المعمدان،  ليغفر لنا خطايانا

اسمح الآن

  يا سيدي اسمح الآن … كم من الأمور تنتظر أن تسمح فقط يا إلهي يا ضابط الكل يا من تُحيي الموتى وتدعو الأشياء غير الموجودة كأنها موجودة اسمح الآن وأقم نفسي من موت الخطية وادعُ الفضائل غير الموجودة لتوجد داخلي أعطني أن أقدم كل كياني كاملًا لك نفسي وعقلي وقلبي وروحي وجسدي اسمح الآن وهب لي أن أبدأ

لا صورة له ولا جمال (إشعياء‬ ٥٣ : ٢) [٢]

آيةٌ تُشعِر بالخجل .. يا معلمنا إشعياء مَنْ الذي تقصد بأنه لا صورة له ولا جمال؟! أليس هو من تغنَّى في حسنهِ داود المرتل قائلًا: "إنك أبرع جمالًا من بني البشر" ..؟! ولكن ما الذي قلب الآية ليكون لا منظر له ولا جمال؟! إنها خطايا كل العالم، فالخطية هي سبب القبح، هي التي تلوث الصورة وتنزع الجمال الذي خلقنا عليه الله، فهذا المنظر عديم الجمال حريٌ بنا نحن الخطاة، أما هو فمن أجل محبته العظيمة تنازل ولبس جسدنا وحمل عنا حكم الموت في جسده، وأمات الموت وخرج منه واهبًا إيانا جميعًا الحياة الأبدية .. يا سيدي إنني سبب كل جراحاتك وآلامك، فكما أفسدت صورتك التي خلقتني عليها، عُدت أيضًا وتعديت عليك بالضرب واللطم والبصق. إن إكليلك هذا المضفور، هو مما أنبتته الأرض نتيجة خطيتي، الشوك، ولم أكتفِ بل وعاقبتك بنتيجة خطاياي ووخزت رأسك المقدسة بهذا الشوك المؤلم. إن طريق الموت الذي سرت فيه يا مخلصي، هو لي، ولكنك رفعته عني، وأبطلته بموتك، فلم يعد مرعبًا كما كان من قبل، بل مُفرحًا لكل من دُفن معك في المعمودية، وعاش حياته لأجلك. يا سيدي كم هي قاسية جراحاتك، بموتك هذا أظهرت تعطفك ومحبتك، "لأنه ونحن بعد ...