التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من مارس, 2026

Who is Pope Shenouda III

 Who is Pope Shenouda III? There are people whom history remembers, and others whom history does not even notice. But some people make history. A person may make history by striving until reaching a certain position, through which he leaves his mark in history. He made history in every stage of his life! Nazeer Gayed The monk Antonios El-Souriany Anba Shenouda, Bishop of Education Pope Shenouda III Different names for the same person, yet each name carried its own mark in history. Nazeer Gayed the brilliant young man and powerful preacher, who was a writer, a literary figure, and a poet; editor-in-chief of the Sunday Schools Magazine, and an officer in the Egyptian army. Nazeer Gayed, writer of the articles “The Release of the Spirit”, and the poem “O Pilgrim,” which expresses monastic life in its highest form. Nazeer Gayed, disciple of the saint Habib Girgis, and translator of the writings of the Fathers. Nazeer Gayed, who became a monk three days after entering the monastery, the...

البابا شنودة والتاريخ

  هناك أشخاص يذكرهم التاريخ وآخرين لا يشعر بهم ولكن بعض الأشخاص يصنعون التاريخ يمكن للشخص حتى يصنع التاريخ  أن يجتهد حتى يصل لمكانةٍ ما  من خلالها يصنع التاريخ  ولكنني أتعجب ممن صنع تاريخًا  في كل مراحل حياته نظير جيد الراهب أنطونيوس السرياني الأنبا شنودة أسقف التعليم البابا شنودة الثالث أسماء لشخص واحد ولكن كل اسم فيهم  كان له بصمة في التاريخ نظير جيد  الشاب النابغ والواعظ القدير والذي كان كاتبًا وأديبًا وشاعرًا رئيس تحرير مجلة مدارس الأحد الضابط بالجيش المصري نظير جيد  كاتب مقالات انطلاق الروح وقصيدة سائح  التي تعبر عن الرهبنة في أعلى صورها نظير جيد  تلميذ القديس حبيب جرجس  ومترجم كتابات الآباء نظير جيد  الذي ترهب بعد ثلاثة أيام من دخوله الدير ليس لتأخيره  ولكن لحين وصول رئيس الدير فأصبح  الراهب أنطونيوس السرياني الذي كان أيقونة للرهبنة القبطية أمين مكتبة دير السريان  أب اعتراف الاخوة والرهبان الجدد المتوحد ساكن المغارة  الذي انبهر به الكثيرون وتمت رسامته بحيلةٍ بنظرة ثاقبة  من القديس البابا كيرلس الس...

العيد السنوي لرجل الصلاة

  ٩ مارس ١٩٧١م اليوم الذي أغمض فيه البابا كيرلس السادس عيناه وانفتحت حواسه كلها على مجد السماويات اليوم الذي توقف قلبه البشري عن النبض ولكنه بدأ الأبدية السعيدة بقلبٍ لا يهدأ ومشاعر لا تتوقف أتخيل كم كان ذلك اليوم حزينًا وشعرت الكنيسة باليُتم لفراق هذا العملاق ولكن الآن أرى عجبًا من كم الفرح الروحي والبهجة التي يسببها البابا كيرلس في كل تذكاراته وبالأخص في عيد نياحته  لقد أكرم الله في حياته بالحق في تقواه وصلواته وتسابيحه في خدمته وتعبه وسهره على رعيته فتحقق فيه قول الرب: "إني أكرم الذين يكرمونني" (١صم٢: ٣٠) أذكرنا يا أبانا الحبيب ليكملنا الرب مثلك