التخطي إلى المحتوى الرئيسي

العيد السنوي لرجل الصلاة

 

٩ مارس ١٩٧١م

اليوم الذي أغمض فيه البابا كيرلس السادس عيناه

وانفتحت حواسه كلها على مجد السماويات

اليوم الذي توقف قلبه البشري عن النبض

ولكنه بدأ الأبدية السعيدة بقلبٍ لا يهدأ ومشاعر لا تتوقف

أتخيل كم كان ذلك اليوم حزينًا

وشعرت الكنيسة باليُتم لفراق هذا العملاق

ولكن الآن أرى عجبًا من كم الفرح الروحي والبهجة

التي يسببها البابا كيرلس في كل تذكاراته

وبالأخص في عيد نياحته 

لقد أكرم الله في حياته بالحق

في تقواه وصلواته وتسابيحه

في خدمته وتعبه وسهره على رعيته

فتحقق فيه قول الرب:

"إني أكرم الذين يكرمونني" (١صم٢: ٣٠)

أذكرنا يا أبانا الحبيب ليكملنا الرب مثلك

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كلمات عن حياة القديس أرسانيوس

كلمات يمكن أن تُلخص حياة القديس أرسانيوس معلم أولاد الملوك الوحدة سأله الأب مرقس: "لماذا تهرب منا؟"  أجاب: "الله يعلم إني أحبكم،  ولكنني لا أستطيع أن أكون مع الله والناس (كمتوحد). ألوف وربوات السمائيين لهم إرادة واحدة وأما الناس فلهم إرادات كثيرة.  لهذا لا أقدر أن أترك الله وأصير مع الناس". الصمت من أشهر أقواله: "كثيرًا ما تكلمت وندمت  أما عن السكوت فما ندمت قط". الصلاة ‎ كان يقف للصلاة وقت الغروب والشمس وراءه،  ويظل واقفًا يصلى حتى تشرق أمامه من جديد  مقضيًا الليل طوله في الصلاة. السهر قال الأب دانيال إنه يقضي الليل كله ساهرًا،  وفي الصباح المبكر إذ تلزمه الطبيعة بالنوم،  يقول للنوم: "تعالَ أيها العبد الشرير"،  ثم يجلس ليختطف قليلًا من النوم ويستيقظ. الدموع إذ جلس يضفر الخوص (السعف)  تنساب دموعه من عينيه  حتى تساقط شعر جفونه من كثرة البكاء،  وكان في الصيف يبلل السعف بدموعه،  وكان يضع منشفة على حجره  تتساقط عليها الدموع أثناء عمله. التركيز على الهدف أرساني أرساني تأمل فيما خرجت لأجله.

اسمح الآن

  يا سيدي اسمح الآن … كم من الأمور تنتظر أن تسمح فقط يا إلهي يا ضابط الكل يا من تُحيي الموتى وتدعو الأشياء غير الموجودة كأنها موجودة اسمح الآن وأقم نفسي من موت الخطية وادعُ الفضائل غير الموجودة لتوجد داخلي أعطني أن أقدم كل كياني كاملًا لك نفسي وعقلي وقلبي وروحي وجسدي اسمح الآن وهب لي أن أبدأ

أليس هذا كلامي …

  فَغَمَّ   ذلِكَ   يُونَانَ   غَمًّا   شَدِيدًا،   فَاغْتَاظَ .  وَصَلَّى   إِلَى   الرَّبِّ   وَقَالَ :  « آهِ   يَا   رَبُّ،   أَلَيْسَ   هذَا   كَلاَمِي  ..» يونان   ٤ معضلة   ومشكلة أن   يقف   خادم ويتحدى   الجميع   بوجهة   نظره وفي   حالة   تحققها يغتاظ   ويحزن!!! ولا يبالي   بالنتيجة هل   هي   للخير   أم   لا إنما   يغتاظ لأنه   تعب   عن   غير   اقتناع تعب   في   شيء   عكس   وجهة   نظره وهذا   التعب   حتى   وإن   آل   إلى   الخير فيكون   غير   مهتم   وغير   متأثر   لذلك ويقول   لله   كما   قال   يونان : " أليس   هذا   هو   كلامي " كنت   أعرف   أن   هذا   سيحدث فلماذا   أتعبتني؟ ! وأخرجتني   من   بيتي وأنت   ستفعل   ما   تريد   في ...