٩ مارس ١٩٧١م اليوم الذي أغمض فيه البابا كيرلس السادس عيناه وانفتحت حواسه كلها على مجد السماويات اليوم الذي توقف قلبه البشري عن النبض ولكنه بدأ الأبدية السعيدة بقلبٍ لا يهدأ ومشاعر لا تتوقف أتخيل كم كان ذلك اليوم حزينًا وشعرت الكنيسة باليُتم لفراق هذا العملاق ولكن الآن أرى عجبًا من كم الفرح الروحي والبهجة التي يسببها البابا كيرلس في كل تذكاراته وبالأخص في عيد نياحته لقد أكرم الله في حياته بالحق في تقواه وصلواته وتسابيحه في خدمته وتعبه وسهره على رعيته فتحقق فيه قول الرب: "إني أكرم الذين يكرمونني" (١صم٢: ٣٠) أذكرنا يا أبانا الحبيب ليكملنا الرب مثلك
كل كلمة تقابلك سواء كنت تقرأ أو تسمع، وكل موقف يحدث في حياتك اليومية حاول أن تسمع صوت الله من خلاله، ماذا يريد أن يقول لك؟ لا تجعل المواقف تمر عليك دون أن تتعلم، ودون أن تقترب إلى الله كما قال: "خرافي تسمع صوتي"، فتعلم دائمًا كيف تميز صوت الراعي الصالح الذي يرعى نفوسنا ويردها من التيه في العالم.