التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

القديس أنبا أرسانيوس

  أرسانيوس المعلم العظيم  Ⲁⲣⲥⲉⲛⲓⲟⲥ Ⲡⲓⲛⲓϣϯ ⲛ̀ⲥⲁϧ علمنا بحياته أكثر من كلامه ترك مجد العالم، والعلوم الدنيوية ترك القصر وجاء ليعيش في البرية  معلم الملوك جاء إلى الإسقيط ليتعلم ألفا ڤيتا الفضيلة من رهبان مصر القديسين كان مثالًا في التركيز على الهدف يضعه أمامه دائمًا ويُذكِّر نفسه به باستمرار حتى لا يحيد عنه "يا أرساني تأمل فيما خرجت لأجله" كان محبًا لاخوته محبة مختلفة قد لا تكون مألوفة لنا ولكنه كان يكلم الله عنهم أكثر مما يتكلم معهم فكانت محبته عملية سماوية  لأجل خلاص نفسه وأنفسهم أيضًا كان مثالًا في الصلاة بدون كلل أو ملل والسهر والدموع والصمت وكان محبًا للهدوء والسكون والوحدة والتأمل كان مثالًا في الرجاء، فكان يطلب من الله كل يوم أن يهبه بداية جديدة كان زاهدًا ناسكًا حتى في تذكار اسمه أو حتى دفن جسده لم يأخذ من العالم شيء فربح كل شيء كم أنت عظيم يا أبي الهادىء الجميل وكم هو شامخ صمتك وسكونك يجعل الكل يقف أمام هيبتك متأملًا ويرجو أن يأخذ جزءًا بسيطًا من صفاتك يا معلم الأمراء يا عظيم بين الآباء أذكرنا في السماء بنيوت آڤا أرسانيوس

قشور شاول

  شاول الطرسوسي اليهودي الشهير تلميذ غمالائيل معلم الناموس شاول الذي استنجد به رؤساء الكهنة لكي يقضوا على المسيحية شاول حامل الجنسية الرومانية شاول الذي تربى على تحقيق الناموس الأبوي كان يعرف الناموس حق معرفة يحفظ النبوات يلهج في التوراة والمزامير وكتب الأنبياء غيور غيرة شديدة على يهوه يهوه الذي كان يعبده ويتقيه الذي كان راضيًا بقتل استفانوس لأجله كل هذا كان وراء القشور قشور غطت عينيه فجعلت رؤيته سطحية ولكن الله أحبه ونظر إلى غيرته لأنه بكل ضمير صالح قد عاش لله والله قد عرف أن القشور فقط  تمنع عنه الرؤيا الواضحة وفي وسط الافتراء على كنيسة الله حيث قال هو عن نفسه أنه كان مفتريًا الكنيسة التي اضطهدها بإفراط وكان يخربها وسط كل هذا قرر الله أن يتقابل معه وجاء إليه وتكلم معه بعتاب "لماذا تضطهدني؟" وهنا عندما تلاقى مع المسيح لم يفقد البصر بل اكتشف أنه لم يكن يرى فكانوا يقتادوه حتى وصل إلى حنانيا الذي صلَّى من أجله فسقطت القشور عن عينيه ومن الرؤيا غير الواضحة شرح لنا كل الخبايا عن المسيح كيف كان مخبوئًا في العهد ا...

احتمال الصليب

  تعالوا نقف تحت الصليب ونتعلم "احتمل الصليب مستهينًا بالخزي" (عب١٢: ٢) لماذا احتمل؟!! "هكذا أحب الله العالم …" (يو٣: ١٦) "الله بيَّن محبته لنا،  لأنه ونحن بعد خطاة،  مات المسيح لأجلنا" (رو٥: ٨) إذن فهو احتمل من أجل الحب وبالرغم من أننا كنا خطاة مائتين فاسدين لكنه أحبنا ومات عنا احتمل إلى أي حد؟! "أطاع حتى الموت …" (في٢: ٨) إذن فقد احتمل للنهاية نركز على تلك النقطتين فقط … الحب  الذي جعله لا يرى أي شيء  سوى محبته لمن جاء من أجلهم لم يرى تعب لم يرى خزي لم يرى ثقل لم يرى مهانة الحب فقط أمام عينيه ولم يرى عيوبنا وخطيتنا وفسادنا الحب فقط أمامه هل تدرون عمن نتكلم؟! إنه الإله الكلمة المتجسد احتمل الخزي والعار والهوان  ولم يهتم أبدًا بكل هذا تنازل عن مجده الحقيقي المجد اللانهائي الذي لا يوصف من أجل الحب وإلى متى احتمل؟!! حتى الموت هل يمكن أن نتخيل أن الرب يسوع  بعد ما تعرض للخيانة والإنكار من اثنين من خواصه التلاميذ ثم القبض عليه والمحاكمات  والتهم الباطلة  والشهود الزور ثم الجلد  والعري  والاستهزاء  والبصق ثم حمل الصليب بطول الطريق ه...